حيدر حب الله

283

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

خاص للزيارة ، بل اقتصرت الرواية في نيل الثواب على ما جاء في الرواية من البروز إلى الصحراء أو الصعود إلى السطح المرتفع والإيماء إليه بالسلام والاجتهاد في الدعاء على قاتله . . إلى آخر ما جاء في نفس الرواية ، وليس فيها أيّ أثر من الزيارة الخاصّة التي نحن بصدد تقويم سندها . وإليك دراسة سندها : أقول : قد أخذ الشيخ الرواية من كتاب محمد بن إسماعيل بن بزيع ، ونقل سنده إلى كتابه في الفهرست بالنحو التالي : ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع . وعلى هذا فالشيخ يروي ثواب زيارة الحسين عليه السَّلام في يوم عاشوراء عن المشايخ التالية : ابن أبي جيد . ومحمّد بن الحسن بن الوليد . وعلي بن إبراهيم . ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع . وصالح بن عقبة . وعقبة بن قيس . عن أبي جعفر الباقر عليه السَّلام . وإليك دراسة أحوالهم » . التعليق : لعلّ سماحة العلامة الجليل . . نسي ترجمة ابن أبي جيد الذي صدّر السند به في طريق الطوسي إلى ابن بزيع ، وابن أبي جيد ثقة عند السيد الخوئي ؛ لكونه من مشايخ الشيخ النجاشي الذين حكم السيد الخوئي بوثاقتهم . ولكنّ هذه النظريّة الرجاليّة محلّ نظر عندي . يقول العلامة الجليل . . : « محمد بن الحسن بن الوليد ( المتوفّى عام 343 ه - ) ، وهو من مشايخ الطائفة وأجلّائها ، غنيٌّ عن الوصف والبيان ، ويصدر عنه الشيخ الصدوق في التعديل والتجريح . علي بن إبراهيم القمّي : علي بن إبراهيم ، وهو شيخ الكليني الذي كان حيّاً